خص قصة عبد الله الحضرد الذي تلاعب مع الاءلهة وفنون السحر وكيف كانت نهايته (موضوع منقول كما هو من مصادره التاريخية الموثقة )

عبد الله الحظرد :

شاعر يمني من صنعاء , ظهر في فترة حكم الامويين حوالي عام 700 م , زار خرائب بابل و جال تحت اراضي ممفيس,جاب مدن عدة من الاسكندرية وحتى اقليم البنجاب وقضى 10 اعوام بمفرده في صحراء الربع الخالي ,المسكونة بالاشباح المخيفة والوحوش القاتلة , كان يجيد لغات متعددة , استخدمها في ترجمة مخطوطات كثيرا ما حيرت العلماء , في سنواته الاخيرة ارتحل الى دمشق حيث الف كتابه “العزيف” حوالي 730 م الذي عرف فيما بعد ب” النيكرونوميكون” . تكلم فيه عن اشياء تبدو عسيرة التصديق .. اخبر مثلا انه رأى ” ارم ذات العماد” * تلك المدينة الضخمة الهائلة .. * (ارم ذات العماد) : (مدينة مندثرة كانت غاية في الجمال والمعمار بناها قوم عاد وهم اناس ضخام الجثة وفارعي الطول فلما بغوا في الارض أرسل الله عليهم عذابا شديدا دمر كل شيء وبقيت اثارهم شاهدة عليهم .

القران الكريم : سورة الفجر الايات 6و7و8 ) بالاضافة الى جنس اخر اقدم من البشر .

كما هو الحال مع (نوستراداموس) الذي استخدم سحرا خاصا لقراءة المستقبل فان (الحظرد) استخدم سحرا مقاربا ليتسنى له قراءة الماضي عن طريق انطاق الجثث واستحضار الارواح .

لقب بالشاعر المجنون من قبل معاصريه لكنه لم يثبت دليل واضح على ذلك .

ككل من لهم تعاملات مع تحضير الارواح جاء موته او اختفاؤه النهائي عام 738 م غامضا كما يقول (ابن خلكان) -المؤرخ في القرن 13- : ” اختطف من قبل وحش مخيف التهمه في وضح النهار في وجود شهود جمدهم الخوف ” .

ينقب علماء اثار جامعة”ميسكاتونيك ” موقع من المواقع التي تكلم عنها الحظرد سنة 1923

“بوابات الجحيم ” : مسكن عبد الله الحظرد كما يقول السكان المحليون . استغرق التنقيب اسابيع عديدة نظرا لرهبة العمال من المكان وعند سؤالهم عن السبب كانوا يشيرون الى السماء ويقولون :” لا ! لا !”

يفحص الأستاذ “هيوستن” ومساعده البقايا البشريّة التي وجدت في الموقع. يعتقد بأنه أحد ضحايا عمل كتاب “العزيف” . وبقايا هؤلاء محفوظة في سراديب اقسام التاريخ بالجامعات

يفحص الأستاذ هيوستن والدّكتور مالدري المصنوعات اليدوية من موقع الحظرد بين المصنوعات اليدوية كانت أجزاء كتاب العزيف وأجزاء طينية مسمارية ومعبود صغير….

النيكرونوميكون (necronomicon) :

هو النسخة اللاتينية من كتاب العزيف AL-Azef الذي ينسب تأليفه في الاصل الى عبد الله الحظرد alhazrad .. تأتي كلمة العزيف من صوت الحشرات الليلية حيث كان العرب قديما يعتقدون انها اصوات “جن” يسكن الصحراء.

جاءت الاشارة الاولى الىوجود هذا الكتاب -في العصر الحديث- في رواية لافركرافت(كلب الصيد) 1923

كلمة ” نيكرونوميكون” اليونانية الاصل تعني كما قال لافر كرافت “كتاب أسماء الموتى” وان كان علماء اللغة اليونانيون قد افادوا بان ذلك ليس دقيقا وان معناها الدقيق : ” The Book of the Law of the Dead = كتاب قانون الموت ” اما النطق اليوناني الصحيح ل” كتاب اسماء الموتى =The Book of Dead ****s” فهو : Necr-Onom-icon

يدعي لافر كرافت انه هو من اصطك الاسم فمرة يدعي انه قد حلم به ومرة اخرى يدعي انه كان يسمى “الحظرد” في طفولته!!

ترجم الكتاب عدة مرات وبعدة لغات ولكن لم يعثر قط على الاصل العربي لهذا الكتاب , حاول كثيرون قديما البحث عن اصول هذا الكتاب نذكر منهم الحاكم (ادريس شاه) الذي قام بالبحث في مكتبات الهند ومصر ومكة المكرمة ولكن دون جدوى .. اول ظهور للكتاب كان في عام 1232 على يد رجل يدعى (تيودور فلتاس) قام البابا (جريجوري) بمصادرة واحراق ترجمة لاتينية لهذا الكتاب , في القرن ال15 ظهرت ترجمة المانية عرفت ب”الرسالة السوداء =black letter” ايضا في القرن ال17 هناك ترجمة اخرى ظهرت في اسبانيا .

هناك ترجمة لاتينية قام بها القس الدومينيكاني من اصل الماني (اولوس ورميوس) الذي كان سكرتير المحقق الاول في محكم التفتيش الاسبانية . هذا الراهب هو من اعطى للكتاب الاسم اليوناني ” النكرونوميكون” , واشار في مقدمة الكتاب الى الاصل العربي للكتاب وهو كتاب (العزيف) لعبدالله الحظرد ,في تلك الفترة كان من الحماقة ان يقوم (ورميوس) بترجمة ونسخ المخطوطة حيث اتهم بالهرطقة واحرق ومعه اوراقه , ولكن هناك من يقول بان تلك الاوراق قد وجدت طريقها الى مكتبة الفاتيكان .

في عام 1586 ظهرت ترجمة انجليزية في براغ بحوزة الساحر الانجليزي المشهور (جون دي) ومساعده (ادوارد كيلي) الذين حصلوا عليها على ما يبدو من المشعوذ (يعقوب اليعازر) الذي هرب من ايطاليا الى براغ بعد اتهامات بتحضير الارواح , في ذلك الوقت كانت براغ مرتعا لكل المشعوذين والسحرة على مايبدو تحت رعاية ملكها رودلف الثاني .

في عام 1664 تظهر ترجمة عبرية مصحوبة بشرح وافي كتبت بواسطة (ناثان غزة ) الذي وضعها في كتاب عنونه ب ” Sepher ha-Sha’are ha-Daath, (the Book of the Gates of Knowledge) = كتاب بوابات المعرفة”

اعتقد “الحظرد” أن أجناسًا أخرى غير الإنسان ورثت معه هذه الأرض، وأن ما يعرفه الإنسان عرفه من كائنات مما وراء هذا العالم. وآمن –وكان دقيقًا في هذا- بأن النجوم شموس أخرى حولها كواكب أخرى. وزعم أنه اتصل بالكيانات القديمة The old ones عن طريق السحر.. وكان يرى أن هؤلاء سيسيطرون على الأرض في النهاية محولين العالم الذي نعرفه إلى خراب.

إن هذه الكيانات القديمة كائنات فوق البشر وخارج البشر تعيش خارج حدود عالمنا,, وقد تزوجت من نساء البشر فأنجبت مسوخًا .. التوراة تلمح لشيء من هذا، وهناك كتاب يهودي يدعى (إنوخ Enoch) يحكي عن 20 شيطانًا جاءوا الأرض وتزوجوا من بنات البشر، فأنجبوا ذرية مخيفة.. أفراد الذرية تعلموا كيف يصنعون أسلحة غريبة ومجوهرات وكيف يشربون الدم. التلمود يحكي القصة ذاتها. ويعتقد الغربيون أن هذه الكيانات القديمة هي ما يعنيه العرب بلفظ (الجن).

الآن نثب وثبة أوسع إلى القرن العشرين لنقابل شخصية فريدة من نوعها هي “كراولي”.. أشهر ساحر في العصر الحديث.. الذي كتب “كتاب القانون”.. ويقول النقاد إنه اقتبس أكثره من “العزيف”..

الواقع أننا لا نستطيع الحديث عن “كراولي” إلا في كتاب كامل.. البعض يعتبره عبقريًا والبعض يعتبره نصابًا.. لا يهم .. المهم أنه قرأ دراسات (دي) وأصيب بحالة تقمص كاملة لشخصية “الحظرد”.. تصوروا أنه سافر لشمال إفريقيا ليجوب الصحراء وحده فقط كي يعيش ذات ما عاشه “الحظرد”.. وقد كانت حياته تجربة واقعية طويلة لكتاب “نيكرونوميكون” هذا..

لا توجد حتى الان نسخة حقيقية للكتاب .. هناك من قال ان “اليستر كراولي” المشعوذ الشهير كان قد عمل في وقت من الاوقات مع زعيم جماعة ماسونية ومن هناك تسربت نسخة من الكتاب الى افراد في حكومة (ادولف هتلر) الذي كان مهتما دائما بالحصول على تلك الكتب الغامضة . كما ان ترجمة ” جون دي ” اختفت من متحف بودليان البريطاني بعد عملية اقتحام في ربيع 1934. هناك قصة اخرى مخيفة عن وجود نسخة من الكتاب في منطقة اوشتر هورن قرب”سالزبيرغ” مكتوبة على جلود ضحايا الهولوكوست ..

عثر علماء ” ميسكاتونيك” على ما يعتقد انه بقايا من كتاب العزيف ..

صورة مقربة اكثر توضح الكتابات على الغلاف

صورة مقربة من الكتاب الاساسي (كتاب العزيف)

احد المخلوقات التي تكلم عنها اينوخ في الكتاب

هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 907×1024.

لاليستر كرولي المشعوذ الشهير

صورة لغلاف كتاب لافركرافت (NICRONOMICON-Book Of The Dead)

(*)

زعم لافكرافت يوما ان الحظرد كان يعبد ألهة وثنية و هى

كتولو cthulu

ويوج سوثوت

Yog Sothoth

طبعا لا ابتلع عذا الجزء على الأطلاق حتى و لو كان

لافكرافت هو نفسه من قاله ….. فكما تلاحظون هذه اسماء لافكرافتية جدا , و لا يستسيغها العقل البشرى او يستطيع اخترا